عدد الرسائل: 116 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 08/11/2009
موضوع: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الأربعاء 03 فبراير 2010, 4:29 pm
------------------------------- ------------------------------- أحببت أن أشارككم وتشاركونني قراءة قصة أعجبتني بدايتها، ولم أكملهابعد
وبإذن الله نتشارك قراءتها سويا ً، بحيث أنزلها لكم على أجزاءلنستمتع بقراءتها وانتظار تفاصيلها القادمة
الان.. الجزء الأول من " ضيافة الجن "
للتنويه: القصة أرسلت لي وليستلي
وبالتأكيد .. أنتظر منكم التفاعل لاستكمالأجزائها ومشاركة قراءتها والتعليق على أحداثها حتى نستمتع بهاجميعنا
(أهم شيء لا تقرونها في الليل وأنتو لحالكم)
|في ضيافة الجن| "الجزءالأول"
البحث عن لقمة العيش من أحد ألأسبابالتي أبعدت الناس عن مسقط رأسهم و خالد كذلك.. هو شاب في مقتبل العمر يعملحديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط رأسه.. في كل عطلة أسبوعية يعودإلى مسقط رأسه, يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمةالعمل...
هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عملإضافي.. كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذاالتأخير... هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها مننشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...
ما أنأنهى خالد عمله حتى أنطلق راضاً... وصل لسيارته و استقلها... أطلق لها العنان فيذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...لم يمض كثيراً على غياب الشمس بيد إنرحلته ما زالت في بدايتها... زاد إحساسه بالوحشة طول المسافة و غياب القمر و قلةالسيارات...
وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقةلنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
خفف منسرعته
حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعتهتدريجياً...
أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كانكلباً... أضاء خالد الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباً و لكن إنسان... شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...
نظر إلىالخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك... كان كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهةألمقابله كانت سيارة أخرى...
أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أنصاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا... لا ... لم يكن شخصا عادى...بل كان طفلا ... بدأيهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ... عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق خالد مباشرةً ...
نظر خالدمن خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا... أمام خالد عدةخيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتىيتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوزالطفل بسلام ...
المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقهالا يعلم بما يحدث...
بسرعة قرر خالد!!!
لحظة!!!!!
لميكن طفلاً!!!
بل كانت طفلة!!!
فتاة صغيرة... اقترب منها خالدبسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
أستمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذاوازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقةالترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
مرت الشاحنة و سائقهايطلق أبواقها بشدة موجهاً لخالد سيلاً من الشتائم...
في نفس الوقت عبرتالسيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
تنفس خالد الصعداء بعد أن أنقذالطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهمامعاً...
وضع خالد الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
لاحظخالد أنها خفيفة بخفة ريشة...
ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
فتاةصغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
ترتدي جلباباًأبيض مائل إلى الحُمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكلجديلة...
شعَرَ خالد بجمالها و ولوجها إلى الروح دون عناء...
حاول أنينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
لم تنظر الفتاة إليه و لمتبكي أيضاً...
عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
لم يكنخالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
لاخوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
ملامح جامدة لكنجميلة...
لم يستطع خالد تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآهايوماً في حياته... براءة...
أين أهلها؟ََ!!
و كيف وصلت إلىهنا؟!!
هل تراهم من البدو الذين يعيشون في هذه المنطقة؟!!
و هليتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
تلفت خالد يمنة و يسرىلكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة... قبلها خالد دون شعور منه فأغلقتعينيها...
رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضرالندي... قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...
هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكانغير أنه شعر بحركة غريبة...
شيء ما لفت انتباهه...
نظر إلى النافذةالبعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد ألصق وجهه بزجاج النافذة...
كان ينظرإلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...
تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هوينظر إلى خالد بتوجّس
و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
تحركتالطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
سمعها خالد و كأنها تهمسبكلمات...
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعهاخالد..
ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
دارنصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
كان خالد يتابعهبنظراته حتى وصل أمام الباب
ليتبين لخالد أنه فتىً في حدود الثانية عشرة منعمره...
التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
عيناهابلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
نقلت بصرها إلى الفتىالغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتىبك إلى هنا؟!!
طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافتجداً...
قال: انتبهوا عليها!!!
حملها الفتى دون أن يعلق على كلامخالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها
و قبل أن يغيبهما الظلام نظرتالطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتفالفتى...
سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
كل هذا و خالد واقفيراقب...
سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذيأوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!
كان خالد كالمشدوهلا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبةجداً...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفسبعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلةبحق...
فجأة,
شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارةتُقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكونفقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبارالجن...)
ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذاالإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلقمتابعاً رحلته......
و
يتبعفما زال للقصة أحداث!!!
أنتظر تفاعلكم ..!
في الجزء الثاني يعود خالد إلىأهله، ويبقى ذهنه مشغولا ً بالطفلة وقصتها، وفي رحلة عودته لعمله تحدث له أشياءمثيرة .. و
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الأربعاء 03 فبراير 2010, 11:07 pm
قصة شيقه ............شيقه أرجو الإكمال
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 116 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 08/11/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الجمعة 05 فبراير 2010, 6:48 pm
--------------------------- --------------------------- " الجزء الثاني --------------------------- وصل خالد إلى أهله وانشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها وغموضها...
صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...
يتمنىأن يراها مرة أخرى...
يتمنى أن ينظر إلى عينيها...
لم يكنخالد كعادته بين أهله...
بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذييجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...
وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلةالأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرةأخرى
أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...
تارةً يتخيل أنهلو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...
تخيل أيضاً أنه يدخلالقرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر والعرفان...
تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة وتشكره على صنيعه...
ثم تخبره بأنها فقدتها من أيامثلاثة...
و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعهاقد سالت على خديها...
تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثمتحبه و تتعلق به... و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراًيتخذه لاحقا
وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهراتشكراً وعرفاناً ...
لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل اللهأن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...
ظل خالد علىهذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...
أنطلقخالدا من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...
حين أقترب خالدا مننفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقهلكنه عجز عن ذلك...
فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمودحتى يصل إلى أقرب استراحة صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته... كان يتخيلشقيقة الطفلة... , فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القريةفتحبه و يحبها ليصورا اأجمل قصة حب في تلك الصحراء...
أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى مايتمنى...
. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...
توقف خالد في نفس المكانالذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدهاأرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....
أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوتشعر...
أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...
الجهة التيظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...
توقع أن يرى شيئاً في هذاالاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارضخاليه...
جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتىتسمر في مكانه...
رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذاتالفتى...
تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟من أين أتيت؟!!!
أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...
كان الفتىيرتدي ثوباً طويلاً جداً...
همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقربلأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!
كان صوته أكبر من سنه بكثير...
أجابخالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...
قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..
لم ينتظر الفتى جواب خالد بلفتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسهعلى المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...
ركب خالد السيارةوهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!!
شعر خالدبأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...
نظر الفتى إلىخالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!
لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظأمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...
نظر خالد إلى عيني الفتىليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبليفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأىالفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيونالبشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...
شعرخالد بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر... بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه... خوفٌمن المجهول... من العالم السفلي... لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسهبالعكس...
سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...
يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...
دخل خالد بين جبلين عظيمينوفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلىالقرية...
ترجل الفتى فتبعه خالد...
نظرإلى الخلف فرأى أنهبين جبال أربعة...
سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عنالوادي...
ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...
قريةمظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...
هناك بعضالفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...
منازل صغيرةمتباعدة...
هدوء غريب و سكون رتيب...
كانت خطوات الفتىسريعة فأسرع خالد للحاق به...
انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرولخالد ليدركه...
وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهدغريب...
رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميهبسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...
ظنه خالد في بادئ الأمرمجنوناً
إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتهارُبِطت حول رقبة شاةسوداء...
.
يتبعبالجزء الثالث
في الجزء القادم سنعرف قصة هذا الرجل و ماذا فعل مع خالد..!
وسنعرف أيضا ً كيف تطورت الأحداث بترا تب ٍ مثير ومدهش،
و
إلى ماذاآلت إليه الأمور..!
كونوا معنا
لتجدوا مايبهركم
..
أفتحوا الأضواء، وخذوا أنفاسكم الطبيعية ------------------------ ------------------------
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الجمعة 05 فبراير 2010, 7:36 pm
لقد شديت انتباهنا بهذه القصه نحن بانتظار البقيه لك الشكر
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 8809 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 02/11/2008
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... السبت 06 فبراير 2010, 10:56 am
اول شي انا بسويه بعد قراءه الجز الثالث اذا كان الاخير بسوي حذف لهذا العضو المشاغب الذي خل قلوبنا مع القصه دون المواضيع البقيه شكرا لك أخي فارس ولا تتاخر في الجزء الثالث
عدد الرسائل: 116 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 08/11/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الإثنين 08 فبراير 2010, 5:56 pm
------------------------------------ ------------------------------------ " الجزء الثالث "
حين مر خالد بجوار الرجلوثبت الشاة مطلقة صوتاً غريباً... رفع الرجل رأسه لتلتقي نظراته بنظراتخالد... هاج الرجل وصاح صيحة عظيمة و هو يندفع باتجاه خالد لكن السلسلة حالت دونوصوله إليه...
كان الرجل قريباً من خالد بحيث لفحت أنفاسه النتنة وجهخالد... كان يطلق زمجرة غريبة و يتمتم بكلمات لا قِبل لخالد بها... هنا .. وهنا فقط سكن الرعب بين أوصاله فسرت في جسده قشعريرة كادت أن توقف قلبه...شعر أنه لايقوى على الوقوف على قدميه...
تراجع خالد خطوات إلى الوراء ثم تلفت حوله فيخوف... رأى الفتى بعيداً ينظر إليه... تحرك خائفاً وجلاً وانطلق في إثر الفتىو الذي بدوره اختفى بين المنازل...
في هذه اللحظة لمح خالد شخص يقترب منهببطء... ثبت خالد في مكانه و هو موقن أنه ليس بين بني البشر... حركة الشخصالغريب تدل على أن هناك خطبٌ ما... شعر أن ما سيحدث أمرٌ لن تحمدعقباه... كان الشخص الغريب مخيفٌ في خطواته... يخطو خطوة ثم يقفز في الثانيةو يرجع رأسه إلى الوراء بقوة... أوجس خالد منه خيفة و سلَّم أمره لله...
حينتبين خالد شكل الشخص الغريب صُعِقَ مما رأى... رجلٌ بلا ملامح!!! بل بلاوجه!!! لا شيء سوى فتحات تقوم مقام الفم و العين أما الأخرى فممسوحة... قطعتالحم سوداء تتدلى من كتفيه بدلاً من الذراعين... ساقان قصيرتان متصلتان بقدمينمفتوحتين في الاتجاه الآخر...
أنحلت العقدة عن لسان خالد ليصيح بأعلىصوته"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"... توقف الرجل أمام خالد مباشرة ... تقلصحجم ما يفترض تكون عينه الوحيدة... كشر عن فمٍ لا أسنان فيه أطلاقاً... تمتمبكلماتٍ غريبة و بصوت كالرعد يصم الآذان...
تحدث إلى خالد بغلظة وقال: لماذاتستعيذ بالله؟!! هل رأيت شيطاناً؟!!! لم يجبه خالد بل فتح عينيه علىمصراعيها... تابع الغريب كلامه قائلاً: هل تظن أن أشكالكم أنتم بنو البشرتعجبنا؟!! هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجنا؟!! لقد أُجبِرنا من ملك القبيلةبأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضنا...
كان خالد يستمع وقد تجمدتأوصاله حتى عن الهرب... يشعر ببردٍ يسري في أطرافه... يقرأ في سره ما قد حفظهمن كتاب الله...
لم ينتظر الغريب أي ردٍ من خالد بل باغته بسؤال: هل تريدأن ترى شكلي الحقيقي؟!! قلها... ليس عليك سوى أن تطلب ذلك!!! استرسل الغريبقائلاً: لا داعي لأن تطلب سترى شكلي الحقيقي
بدأ الغريب في التشكل... أولما لحظه خالد كان تلك القطع اللحمية و هي تكتسب صلابة... تمددت القطع اللحمية واكتست بأجزاء مثل قشور السمك... تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذوضعية السجود... من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصلبة ذات رؤوسحادة... تمتد الرؤوس الحادة لتغرس في جانبي الرقبة... أنفتق رأس الغريب ليكشفعن رأس صغير جداً شبيه برؤوس الكلاب...
ترنح خالد في مكانه وسقط أرضاً و هويطلق صرخة عظيمة "يا الله"... سمع خالد صوت من خلفه كصوت الريح و لاحظ أن الغريبقد جمُد مكانه... التفت خالد إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليهمهرولة... لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل... فقد رآها بحدود السابعة أوالثامنة من عمرها...
تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكانالعجب ما رآهخالد...
يتبع الجزء الرابع
في الجزء القادم الأحداث أكثر تشويقاً وذهولاً ,,
وليس من المفضّل سردها الآن في أواخر هذا الليل المدلهمّسواده
لنا غدا ً لقاء .. مع الجن وتفاصيل ضيافة خالد لديهم
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الإثنين 08 فبراير 2010, 9:31 pm
يااخي حرام عليك علقت ارواحنا اين البقيه
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 826 العمر: 27 تاريخ التسجيل: 13/02/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الثلاثاء 09 فبراير 2010, 12:56 am
فازبها عكاشه الحمدلله انا قرأت الاثلاثه الاجزاء بنفس واحد اشكرك على هذه الاثاره واسجل اعجابي بتنسيق القصه ومنتظرين الجزء الرابع بس خوفي لاتكون مثل المسلسلات التركيه
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الثلاثاء 09 فبراير 2010, 11:26 pm
على العموم ماباليد حيله مافيش امامنا غير الانتظار شكرا لك
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
[b] " الجزء الخامس " أنطلق خالد معهم و خلفه باقي أفراد قبيلة الجن... شعربهم يحتفون به و يستقبلونه استقبال الأبطال... حين يلتفت حوله يراهم يزدادونعدداً... الذين يستطيعون التشكل بأشكال قريبة من أشكال البشر هم القريبون منه أما اللذين تنقصهم الخبرة و المهارة فهم في الصفوف الخلفية... و يستطيعأيضاً أن يرى بعض الأشكال المرعبة و الأعين المتوهجة لكنه و بعد طمأنة ملك القبيلةله وجد نفسه أكثر ثقةً...
ساروا جميعاً و هو ممسك بيد الطفلة حتى إذا وصلواإلى جبل عظيم التفوا حوله ليراه خالد من الجهة الأخرى قصراً منيفاً... رحبوابخالد كثيراً و أجلسوه في صدر المجلس عن يسار ملك القبيلة, جوار خالد جلست الطفلة وكان على يسار الشيخ شقيقه "هيدبا" و يليه "طارخ"... مجلسٌ كبير امتلأ بالجنالمتشكلين على هيئات بشر أما المجلس المقابل فقد جلس فيه أنصافالبشر!!
دارت أقداح القهوة على الحضور, تذوقها خالد ليجدها من ألذ ما ذاقهيوماً... دار الحديث بين خالد و ملك الجن و "هيدبا" .. أحياناً يتدخل الفتى "طارخ" فبدا ذا عقلٍ راجح يسبق سنه بكثير عكس ما توقع خالد...
قال الشيخ: ياخالد!! سأخبرك الآن سبب استضافتنا لك و استقبالك في عالمنا...
نحن يا خالدمن قبائل الجن المسلمة و هناك حرب دائرة بيننا و بين قبيلة أخرى من الجن و هذهالقبيلة لا تدين بالإسلام, فهم من عبدة النار و قد جعلنا بيننا و بينهم منطقة عازلةو حدوداً يراقبها مجموعة من خيرة شباب القبيلة و في مقدمتهم قائدهم "طارخ"... فيبعض الأحيان تغير علينا تلك القبيلة فيتصدى لها "طارخ" و الذين معه حتى يلتحق بهمباقي أفراد القبيلة... و بين حدود قبيلتنا و حدود القبيلة الأخرى هناك منطقةعازلة نستطيع بلوغها لكن بحذر !! فهم لا يؤمن جانبهم...
في تلك الليلةابتعدت ابنتي"زيزفزنة" كثيراً عن حدود قبيلتنا... و المشكلة أن عيناً من تلكالقبيلة رصدت تحركاتها فأوصلت الخبر إلى ملك تلك القبيلة لينطلق في إثرها و معهالكثير من أتباعه ناوٍ اختطافها... و من فضل الله استشعرت "زيزفونة" الخطر وحاولت العودة قبل أن يظفروا بها...
طارت "زيزفونة" في محاولة منها الوصولإلى حدود القبيلة حيث يستطيع "طارخ" حمايتها!!!
نظر خالد إلى الطفلة" زيزفونة" قبل أن ينقل بصره إلى الشيخ و هو يسأل بدهشة: و هل تطير "زيزفونة"؟ أجاب الشيخ بابتسامة: نعم يا خالد, منا نحن معشر الجن من يطير و منامن يمشي و هناك أيضاً من يعيش في الماء كالسمك... نظر خالد إلى طارخ و هو يسأل: و هل تطير أنت يا "طارخ"؟ أجاب "طارخ": نعم يا خالد فأنا أيضاً من عائلة الملوكو طبعاً أفضل الجن هو الجن الطائر...
أعتدل خالد في جلسته و نظر إلى "زيزفونة" المبتسمة و هو يمسح على شعرها لتغمض عينيها في سكون آسر... عاد الشيخيتابع كلامه: حين طارت" زيزفونة" في محاولة منها النجاة أجبرتها أضواء سيارتك علىأن تتشكل بسرعة إلى أي صورة فلم تجد إلا أن تتشكل بصورة طفلة حتى لاتُرعِبك...
و قد أدركوها على مشارف سيارتك حتى قبل أن نعلم بمايجري... حين أوقفت سيارتك و حملت زيزفونة صار من الصعب عليهم الاقتراب أتدريلماذا؟ أجاب خالد باستغراب: لماذا؟!! قال الشيخ: لأنك و قبل بداية رحلتك قرأتدعاء السفر فجعل الله لك حافظاً من عنده يمنعهم عنك...
استرسل الشيخ فيكلامه قائلاً: وصلنا الخبر من طارخ بأن زيزفونة في يد إنسي مما جعلنا نغتم كثيراًفانطلق أهل القبيلة في إثرك لأننا خفنا أن يكون ساحراً من الأنس قد تمكنمنها... أول من وصل إليك كان"طارخ" ناوياً الهجوم و القضاء عليك لكنك كنت في حفظالله فوقف طارخ حائراً... قرر أن يخلصها رغم أمكانية احتراقه للأبد و لأنك فيحفظ الله ,فلن يستطيع أن يلمس منك شعرة , غير إن زيزفونة شرحت له الموقف بلغة لاتعيها أنت و أخبرته بأن الموت قادم و أبن ملك القبيلة الأخرى فيإثرها...
أخذ"طارخ" "زيزفونة" منك و قد أدركهم فرسان القبيلة الأخرى في نفسالمكان الذي كنتَ تقف فيه... كانوا ينتظرون ابتعادك فقط فلن يستطيعوا العبورمادمت واقفاً... وحين اختفى "طارخ و زيزفونة" في الظلام شرعا أجنحتهما و طارامبتعدين... في هذه الأثناء كنت أنت ساكن تفكر مما منحهما الوقت الكافي للابتعادعن الخطر, فتقابل طارخ مع باقي أفراد القبيلة و قد تجمعوا فأرسل "زيزفونة" مع أحدهمو عاد مع باقي الفرسان لصد الهجوم فوجدوك و قد أسندت رأسك بمقود سيارتكساكنا...
قال خالد: نعم فقد كنت أفكر في "زيزفونة" و جمالها الطفو لي ورائحتها العبقة, لأنني حين قبلتها....... قاطعه الشيخ هازاً رأسه و هو يقول: نعم.. بلغنا يا خالد أنك كنت تقبل زيزفونة في سيارتك... أجاب خالد باسماً: لابد انه "طارخ" أنت من أخبرهم يا طارخ أليس كذلك؟ أجاب "طارخ" بغلظة: نعم أنا منأخبرهم , هل هناك ما يمنع؟ لم يجب خالد بل اكتفى بالنظر إلى "زيزفونة" و هو يسألباسماً: تطيرين أيضاً؟ و ماذا بعد؟ لم تجبه" زيزفونة" بل ابتسمت و هي تشيحبوجهها عنه بهدوء و خجل؟؟؟
قال خالد و هو موجهاً كلامه إلى الشيخ: وماذا حدث بعد ذلك أيها الملك؟!! قالت "زيزفونة" و هي تلكز خالد : أيها الملك؟ ثمضحكت... رد عليها خالد قائلاً: حسبتك لا تحبين الكلام... ضحك الملك و هويقول: اللحظات التي كنت مسنداً فيها رأسك بمقود السيارة كانت كانت كافية لفرساننابأن يشكلوا صفوفهم و يقدروا عدد العدو و تشكيلاتهم و لم يكن سيتسنى لنا تجاوزك ومعرفة وضعهم لولا أن كنا من المسلمين خاصةً أننا لم نكن ننوي أذيتك فدعاء السفرالذي قرأته قبل أن تبدأ رحلتك لم يحمك بفضل الله من السوء فقط بل كان سلاح معنا وكأنك في صفوفنا...
صمت الشيخ قليلاً قبل أن يقول: هل تذكر يا خالد تلكالحجارة التي انهمرت على سيارتك؟!! اتسعت عينا خالد و هو ينتظر الإجابة فقد كانيظنها من أبناء البدو...
تابع الشيخ كلامه قائلاً: لقد لاحظ أحد فرساننا أنفي سيارتك الكثير من أشرطة الغناء و المعازف فخشينا أن تدير آلة التسجيل فينطلقمنها صوت الموسيقى و كما تعلم فإن المعازف من المحرمات... و لو حدث ذلك لكانتفرصة للقبيلة الأخرى بأن تؤذيك فكيف ترجو الحفظ من الله و أنت تصدح بالأغاني وفي قلب الظلام؟ وهذا يا خالد ما جعل فرساننا يرمون على سيارتك بعض الحجارة علكتنطلق مبتعداً في حفظ الله و هذا ما حدث بالفعل... و بمجرد ابتعادك اندلعت حربطاحنة كانت الغلبة فيها لنا و كان الفضل لله ثم لك بقراءة دعاء السفر و بذلك تكونقد ساعدتنا مرتين مرة بإنقاذك "زيزفونة" و مرة بمنحنا فرصة معرفة تشكيلة العدو ومعرفة عدته و عتاده...
قال خالد مبتسماً: حماها الله من كل شر نظر إليهافرآها تبتسم , انحنى خالد و طبع قبلة حانية على خد الطفلة ليطلق "طارخ" زمجرة خفيفةجعلت خالد ينظر إليه بتعجب و يرجع ليطبع قبلة ثانيه على خذ الطفلة الآخر قبل أنيستطرد موجهاً سؤاله إلى الشيخ: لكن ما قصة المجنون المربوط إلى الشجرة و الشاةالمسلسلة إلى قدمه؟
رفع خالد رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهة إليه من كل منفي المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هويقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا خالد, لو عرفت من هو لتعجبت!!! انه..............
يتبعبالجزء السادس
ترى ما قصة ذلكالرجل؟
و لماذا غضب "طارخ"؟
و ما الذي فعله خالد ليستحق تلكالنظرات؟
كل ذلك سيتضح لنا بالجزء القادم
لتزداد المتعة واللهفةوالإعجاب بالقصة وأحداثها، وتطغى هذه المشاعر على الرهبة والقلق من حكايا الجنوقصصهم ..
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الأربعاء 10 فبراير 2010, 7:03 pm
نحن في إنتظار الجزءالسادس ومع الاثاره والتشويق شكرا لك
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الأحد 14 فبراير 2010, 9:11 pm
[b]أين البقيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 116 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 08/11/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الإثنين 15 فبراير 2010, 6:35 pm
--------------------------
" الجزء السادس "
رفع خالد رأسه ليلاحظنظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأنحين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا خالد, لو عرفت من هولتعجبت!!! انه أبن ملك القبيلة الأخرى أسرناه بعد المعركة و قد حاول الهجوم عليكلأنك السبب فيما هو فيه...
قال خالد: لكن شكله كالبشر و لو ظهر لي بشكلهالحقيقي ربما مت رعباً... ابتسم الشيخ و هو يجيب: ليس ذلك باختياره إلا لفعلهالكنه مجبر على ذلك فهو أسيرنا, و ما رأيته سلسلة في قدمه ليس كذلك في حقيقة الأمرلكنه جهاز تعذيب و تحكم نحول شكله كيف نشاء و نتركه عليه, عندنا يا خالد من العلمما لم تصلوا إليه انتم بنو البشر...
سأل خالد: و الشاة المربوطة بقدمهالأخرى... الشيخ: تلك كانت دابته!!!
قال خالد بجدية: إذاً هو أبن الملك وأنتم أسرتموه!! ألا يعني هذا أنهم سيهجمون عليكم باستماتة بغية تخليصه؟ الشيخ: بلا!!! و قد يهجمون في أي وقت... خالد: إذا فكوا وثاقه و أكفوا القبيلة شرالحرب... الشيخ: سبب احتفاظنا به يستحق المخاطرة...
خالد: لم أفهم ياشيخ!! الشيخ: كما تعلم يا خالد فإن السحرة يستعينون بالجن أو بمردة الجن والكفرة منهم و بالجن العاصي, و قبيلة الجن تلك هي خير معين للسحرة على أذية الأنس ولذلك ترى في القرى المجاورة لهذا الوادي الكثير من البشر بين من به مس من جن أو سحرقضى عليه أو عين أقعدته, و بعض البشر هداهم الله لا يذكرون اسمه في الخلاء و فيدخولهم و خروجهم, فذكر الله خير يا خالد... تابع الشيخ حديثه و خالد يستمعباهتمام: سنقايض أبن ملكهم بخروج أفراد قبيلتهم من الممسوسين و المسحورين والمجانين و تقريباً وُفِقنا في ذلك إضافةً إلى أنهم قد طلبوا هدنة معنا رغم أننانخشى الغدر منهم فليسوا بمسلمين حتى نعاهدهم على اسم الله لا ينقضوه و من الممكن أنيهاجمونا في أي وقت...
سأل خالد بتعجب: هل من الممكن أن يهاجونالآن؟!! الشيخ: نعم.. وما الذي سيمنعهم , فنحن على الأقل لم نوقع معهمالهدنة... نظر خالد حوله و قال في توتر واضح و هو يمسك يد الطفلة بقوة: كل أهلالقبيلة هنا, فمن سيحميها من الخارج؟!!
لم يجب الشيخ بل عدَّل من جلستهمبتسماً ليتدخل شقيقه"هيدبا" قائلاً: يا خالد!! هل ترى هذه الوجوه في هذاالمجلس؟!! تلفت خالد و جال ببصره من جديد محدقاً في الوجوه و هو يقول: نعمأراها... هيدبا: هل كانوا هنا حين دخلنا المجلس؟!! خالد: نعم , كانوا معناحين دخلنا المجلس.. هيدبا: لا يا خالد!! هؤلاء ليسوا هم, هؤلاء لم يدخلوا المجلسمعنا, بل لم يكونوا معنا...
أستغرب خالد من هذه الكلمات قبل أن يكمل" هيدبا" كلامه قائلاً: يا خالد!! سوى الملك و أنا و "زيزفونة" و "طارخ" لا أحد آخر من هؤلاءكان معنا حين دخلنا المجلس... خالد: لا أحد؟ هل يعني أنني كنت أتوهم؟! هيدبا: لا , لم تكن تتوهم لكن هذه ليست وجوهنا...و هذه ليست أشكالنا... من وقت إلى آخريتغير الموجودون في المجلس فيخرج من في المجلس لمراقبة حدود القبيلة و يدخل من كانفي الخارج
أستغرب خالد!! هل يعقل ذلك؟!! نظر إلى الطفلة فاستقبلتهبابتسامتها المعهودة قبل أن يدنيها منه و يتشبث بيدها أكثر... فخالد لا يشعربالأمان إلا في وجهها و وجه الشيخ ملك القبيلة و قليلاً في وجه "هيدبا"
بدأتدقات قلب خالد تتسارع بعد ما سمع, لكن الشيخ تدخل في الحديث حين لاحظ أن خالد بدأيتوتر... قال الشيخ: لا تشغل نفسك بهذه الأمور و لا تستغرب من شيء فأنت ضيفنا وفي حمايتنا أرتاح خالد قليلاً فسأل الشيخ عن أمر آخر محير فقال: خالد: أيهاالملكّّ أردت أن أسال عن أمر... الشيخ: تفضل يا خالد... خالد: ما قصة ذلكالكائن الذي تكلم معي و أراد أن يريني صورته الحقيقية قبل أن تقتله "زيزفونة"؟!! الشيخ مبتسماً: يا خالد" زيزفونة" لم تقتله لكنها عاقبته لأنه عصىأمراً واضحاً بعدم التعرض لك من ... تابع الشيخ كلامه قائلاً: هو واحد منا لكنهمن الذين تنقصهم القدرة على التشكل جيداً و قد أزعجه أن يتشبه بالبشر لذلك سألك أنتطلب منه ذلك فيكون بعيداً عن العقاب بدعوى أنك طلبت ذلك غير أنه تعجل في ذلك و بدأفي أظهار شكله الحقيقي و حين حضرت "زيزفونة" وقع في حيرة من أمره فأمهلته "زيزفونة" ليعود ويتشكل إلى أي صورة لا تخيفك لكنه بدا عاجزاً عن ذلك و كل ما يحاول التشبه بهيكون مسخاً ناقصاً يزيدك رعباً ثم كان لابد من أن يغادر المكان و يعاقب على عصيانهالأوامر فكانت ضربة" زيزفونة" كعقاب له ثم غاب في باطن الأرض و تلاشى مختفياً عنناظريك فقط...
في هذه الأثناء تنحنح"هيدبا" فجذبت "زيزفونة" خالد من كتفهتريد أن تسر إليه بأمر... انحنى خالد بأذنه إليها فقالت هامسة: كم عمرك ياخالد؟!!
استغرب خالد من سؤالها و قبل أن يجيب لاحظ أن"طارخ" قام من مجلسه وجلس أمام ملك الجن و والده"هيدبا"... كان يبدو أنهم يتهامسون... شد ذلك انتباهخالد فعاد ينظر إليهم قبل أن يرمقه"طارخ" بنظرة صارمة...
عادت زيزفونة تشدخالد من كتفه فعلم أن هناك أمر لا يودون له أن يعرفه, ما يطمئن قلب خالد هو أن "زيزفونة" بجواره فأقلها لن تسمح لهم بأذيته و هي أبنه الملك إذاً ستشفع له عندوالدها في أسوأ الحالات خاصة أنه لم يتعرض لهم بسوء...
أجاب خالد على سؤالزيزفونة قائلاً: 23 سنة يا "زيزفونة" أجابت زيزفونة: هذا يعني أنني أصغرمنك؟ همسهم زاد مما أشعر خالد بعدم الارتياح لكنه أجاب على كلمات "زيزفونة" علىمضض و هو يقول: صحيح يا زيزفونة, هذا يعني أنكِ أصغر مني...
همت زيزفونةبالحديث لكنها صمتت فجأة لأن خالد و لكي يشعر بأكبر قدر من الأمان و ليشعر القبيلةبأنه يحب "الطفلة" ابنة ملكهم فقد مال على زيزفونة و حملها و أجلسها في حضنه وأخذ يقبلها و هو يقول بصوت مرتفع قليلاً: نعم أنتي أجمل طفلة و ابنة أفضل ملك لأفضلقبيلة...
وقف "طارخ" و قد أنهى حديثه مع والده و مع الملك ليقول بصوتٍ عصبيو عالي و شديد اللهجة: يااااااااااا خاااااااااااااالد!!! أرتعب خالد و قامت "زيزفونة" من حضنه و ارتمت في حضن والدها و هي تطلق زمجرة عالية مُظهِرة مخالبغريبة في أصابع يديها...
انزوت "زيزفونة" في حضن والدها و كأنها تهرب مننظرات خالد أن تقع عليها و هي بهذا الشكل... ابتسم الملك في هيبة ليتدارك "طارخ" الموقف و سبب عصبيته فقال: حياك الله ضيفاً عندنا ثم خرج "طارخ" من المجلسغاضباً... عادت زيزفونة و جلست بين خالد و بين والدها... أستغرب خالد من هذاالترحيب الغريب رغم يقينه بأن "طارخ" أراد أن يقول شيئاً آخر غير الترحيببه... الأمر الوحيد الذي خفف وطأة ألأمر على خالد هي ثقته "بزيزفونة" و بابتسامةالملك...
ما زال خالد يرى بعض نظرات الاستهجان في أعين الحاضرين من الجنالمتشكلين لكنه يجهل معناها أو سببها... أحياناً يشعر أن أصحاب تلك الأعين تتمنىالفتك به لكن سرعان ما يرى نظرات حميمية و في نفس الأعين...
ربط خالد بيناختلاف النظرات بأمر مثير و عجيب جداً... ما كان يحول تلك النظرات من الحنق والغضب إلى الود و القبول هي نظرات صارمة تقابلهم من عيني الطفلة"زيزفونة"!!! عرفأن "لزيزفونة" قوة على باقي الجن لا يستهان بها... إلا "طارخ" فيبدوا أنها تحسبله حساب, لأنه حين نطق اسم خالد بصرامة ارتمت في حضن والدها الذي بدوره ابتسم و تلكالابتسامة أخمدت غضب طارخ مهما كان سببه و جعلته يغير ما كان ينوي قوله إلى الترحيببخالد... لكن بقي أمر واحد محير!!! ما سبب تلك النظرات؟!!
بينما كان خالدفي عمق تفكيره, دلف "طارخ" إلى الغرفة قائلاً:
حياك الله يا خالد على مأدبةشيخ القبيلة و حياك الله في ضيافة الجن...
سكت برهة ثم تابع موجهاً كلامهإلى خالد و إلى الحضور: حياكم الله جميعاً على العشاء في الغرفة الأخرىتفضلوا...
هنا و على مأدبة العشاء كان خالد على موعد مع فصول أخرى منالأحداث الغريبة في عالمٍ أقل ما يقال عنه أنهمختلف...
يتبع بالجزءالسابع
تابعوا معنا فصولالقصةالمثيرة القادمة
وأحداث الوليمة، وأنواعالأكل،
وأيضا ً .. انقسام الجن بين غرفتي الأكل، وطريقة أكلهمالغريبة
كل ذلك سيتضح لنا بالجزء القادم
لتزداد المتعة واللهفةوالإعجاب بالقصة وأحداثها، وتطغى هذه المشاعر على الرهبة والقلق من حكايات الجنوقصصهم ..
فانتظرونا
و
كونوا معنا
لتجدوا مايبهركم
..
أفتحوا الأضواء، وخذوا أنفاسكمالطبيعية
--------------------------
عدل سابقا من قبل فارس المحيا في الإثنين 15 فبراير 2010, 7:07 pm عدل 1 مرات
عدد الرسائل: 711 العمر: 35 تاريخ التسجيل: 21/04/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الإثنين 15 فبراير 2010, 7:00 pm
كلما تلاحقت الفصول زادت الاثاره والمتعه أشكرك وأتمنى لك مستقبل ادبي كبير قدرتك على السرد وشد الانتباه رائعه وكبيره
تحياتي
ــــــــــــــــــــــــــــ الوحده شعارنا ــــــــــــــــــــــــــــ عبد الحميد الحرازي بحثت عن هبة احبوك ياوطني فلم أجد لك إلا قلبي الدامي[url=http://www.vip70.com/vb/][/ur[u]
عدد الرسائل: 116 العمر: 24 تاريخ التسجيل: 08/11/2009
موضوع: رد: قصّتي .. في ضيافة الجاااااان ... الأحد 21 فبراير 2010, 7:08 pm
ههههههههههههههههههههههه
-------------------------------------
------------------------------------ اخواني الكرام ::::: متعتها في تقسيطها، ومشاركتنا جميعا ً في قراءتها بنفس الوقت .. -------------------------------عرض مغري:-------------------------------اللي يرغب أن أرسل لهالقصةكاملة يبشر،وليتحمل مسئولية قراره، وحرمانه متعة المتابعة والتشويق ومشاركة الجميع ..!
حتى أنا توقفت عن قراءتها، إلا هنا معكم جزءا ً بجزء، حتى أحس أنكمجميعا ً تشاركونني قراءة القصة، وكأننا فعلا ً بـدار عرض أو سينما، نشترك في التعليقعلى أحداثها وننتظر أجزاءها بعد الفاصل بشوق ولهفة ..
--------------------------------------
بانتظار اكتمال النصاب (4 أعضاء كحد أدنى ) لسرد الجزء السابع